صباح، أو مساء الخير عليكم يا أصحاب ساعتي تشير إلى الساعة الواحدة والتي لا أعلم هل أعدها صباحًا أو مساءً بتوقيت ساعتي البيولوجية المقلوبة رأسًا على عقب ولا يستدعيني أن أذكر أن هذه إحدى أعراض نهاية الإجازة التي كانت قصيرة بطريقة ما وطويلة بأحداثها الغير مسبوقة! وكأني اختبرت فيها جميع الحالات حقيقةً ولا أستطيع أن أوجز ذلك حتى وقد نتفق في أن 2018 كانت دائمًا تبهرنا قبل أن نبهرها وفي عيني تلونت هذه السنة بالبنفسجي،...
أهلًا يا أصحاب، كيف مضت أيام صيفكم؟ ذكرى الميلاد دومًا ما تكون فرصة جيدة قد تكون بالغة الأهمية للبعض أمثالي أو تكون مجرد رقم كما يعتبر البعض العمر كذلك، لكني كما أسلفت أجد فيها توقيت جيد لاستذكار الأحداث على مدار العام الفائت والاستمتاع بيوم خاص بي محاطة بالمشاعر الأصدقاء اللطفاء الذين لا يتوانون عن غمري بتعليقات لا أجد ما يكفيها من امتنان، وهنا أكرر شكري من القلب بلا استثناءات :) قد لا تكون هذه الأيام...
أهلاً مجددًا! استكمالًا لمشاركة العشوائيات ندون 2-07-2018 سواق2 يبدأ يومي بعد تجاهلات قليلة للمنبه ومحاولات استغلال لكل دقيقة، ويستفتح عقلي مشوار التسؤلات بـ" دوام الساعة 7؟ لماذا؟؟" أتدارك التأخير استعد سريعًا واتصل بسواق2 والذي اكتشفت إني بعد سنة من تعاملات متعددة لا أعرف حتى اسمه الأول، وأن القائمة تطول حتى تصل إلى سواق4 -الذي يتقن الإنجليزية إن لم تخني الذاكرة- وهذا جُل ما أملك من معرفة عن هؤلاء الناس الذين ينقلوني من نقطة أ حتى...
أهلا بالأصحاب! تدوينة الساعة العاشرة مساءً من اليوم التاريخي لقيادة المرأة السعودية بتاريخ 10-10-1439، اليوم الذي طال انتظاره أتى أخيرًا! مشاعر السعادة العارمة والغرابة التي تُشعرني بأني تخطيت الكثير من الأوقات، وكأني انتقلت زمنيًا إلى نقطة كانت تفتقد إلى التاريخ! ليس لدي الكثير لأقوله واختار أن أوفر عناء الحديث عن ذلك، لازالتي معاناتي مع الكتابة مستمرة، أدون الكثير من الكلمات في عقلي ولكن صفحاتي ملؤها الفراغ، أدون اليوم لمجرد التدوينن لأوثق عشوائيات إجازتي التي شارفت...
12:49 ص. -تدون الآنسة مريم التدوينة الأولى في 2018 على استحياء، أين كنا؟ ما وراء الغياب اللامُبرر نوعًا ما- أدون لأن اليوم لا يشبه الأيام التي سبقته، هدوء وطمأنينة، عودة إلى التخفف نفسيًا وجسديًا بعد أيام مُثقلة اخترت أنا أُسجل خروجي من الحفلة مؤقتًا وألتقط أنفاسي بعد الكثير من الأميال ركضًا، الأشهر الماضية كانت عظيمة! دهشات المرات الأولى، لذة أن تختار، الذكريات الحُلوة مع الأصحاب، وأشياء أخرى أجمل و(أرهب) من أن تنسى. حدثتكم في المرة...