مذكراتي | حكاية الفراشة
صباح / مساء سعيد عليكم يا أصحاب،
كيف كانت أيامكم مع الخريف؟
عن انطلاقة الفراشة..
وفي صدد محاولاتي لاتمام واجبي بإنشاء تدوينة جديدة مع كل نهاية أسبوع، تلاشت الأفكار من رأسي المُثقل، حين بدأت باسترجاع أحداث هذا الأسبوع التي مضت سريعة وعجولة، استذكرت اللاتوازن الذي أصابني خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تراكمت المهام بسرعة طرفة عين وتسلل بعض من خوف إلى قلبي إلى أن أصبح إنجازها أشبه بتحركات شديدة الحذر في لعبة جينقا!
وبعد محاولات جيدة من لملمة الشتات والأوراق المبعثرة، ترتبت الأولويات وبدأت الخطوط تتضح أكثر، وفي الحين الذي أقرر فيه أن أقف جزئيًا وأحاول استعياب مجريات الأحوال وأخذ الأوضاع بببطء أكثر، وجدت أن الحياة تختار أن تفتح أبواب جديدة وفرص لم تخطر بالبال مسبقًا، وكان ذلك ما زاد إيماني أن كل المؤصدات تفتحها طرقة اجتهاد أحيانًا لم تُحتسب لذلك، وكل رفض يخبأ ورائه نوافذ احتملات أخرى، وتصور كم سيناريو قد يحاك لهذه القصة فقط بالتأملات!
تقويمي مؤرخ بتواريخ حافلة للأسبوع القادم، إحداها الذكرى السنوية الخامسة لبداية هذه المدونة والذي يعد قفزة سابقة خارج منطقة الراحة، والأحداث الأخرى قفزات جديدة لا أعلم أين قد تؤدي بي، توتر ممتزج مع حماسة التجربة الجديدة ومقابلة أشخاص جدد
يصادف هذا اليوم حدث مهم في حياة إحدى الشخصيات المُلهمة في حياتي، وهو الحدث الذي دفعني للكتابة وألهم أسبوعي، الحدث الذي انطلقت في الفراشة مُشعة ومبهرة، وزاهية الألوان بعد سنوات طويلة من العمل الجاد، جاءت سعيدة ومبشرة بأنه مهما شق الطريق وصعب لابد للضوء أن يسطع في نهاية المطاف..
غريب ومثير للاهتمام كيف لنا أن نتعلق بأشخاص على بعد محيطات منا، فقط من خلال الشاشات، ذلك التواصل الذي خلقته سنوات عدة من المتابعة لشخص ينضج مع الحياة، ويمر بمختلف التجارب التي قد تكون أعلى قمم السعادة والنجاح وأحيانًا في ظلمات الوحدة والعلاقات الزائفة، أن تصمد أمام تحطيمات الفشل القاسية، وتتكبد عناء المواجهة مرارًا، لكن بقلب ملؤه شرارة الشغف والإيمان الصادق والأهداف الواضحة التي كانت لها المشعل المنير لمستقبل صيرته الأيام ليكون مُستحقًا وحافلًا لمن عمل، تزهر في قلبي احتفاءات النساء بإنجازاتهن وبالأخص تلك تبدأ من صلب معاناة..
مشاهدة هذه السيدة تزدهر بنضجها، كالفراشة محلقة في آخر أطوارها قد زاد عمق إيماني وإصراري تجاه التحديات المقبلة، ومهما اشتد خضام الركض، لابد للصعب أن ينجلي وتشرق شمس مرحلة جديدة أكثر هدوء، وسلام، واستقرار..
ولازلنا نخطو خطواتنا الصغيرة، وما كانت تلك إلا البداية..
نحبث عن الفراشة فينا، بدأً من اللحظات التي ترفرف فراشات التوتر في أعماقنا حتى تحلق فنحلق...

2 التعليقات
تقدمت بطلب للحصول على قرض من الاتحاد الأوروبي لأول مرة عندما كنت في حاجة ماسة إلى المال ، ولكن قبل أن ألتقي بالاتحاد الأوروبي ؛ لم يكن هناك مقرض قرض موثوق هنا عبر الإنترنت ؛ لم يستطع أحد إقراضي المال الذي أردته ، لكن كل شخص قابلته أخذ أموالي دون أي نتيجة. عملية قرض الاتحاد الأوروبي بسيطة للغاية وسريعة وواضحة. لقد ملأت نموذج الطلب عبر الإنترنت ، وتمت الموافقة علي بسرعة كبيرة وفي غضون 48 ساعة و 15 دقيقة كانت الأموال موجودة بالفعل في حسابي بعد مصادقة وتفويض توقيعي. أريد حقًا أن أتقدم بالشكر الجزيل للاتحاد الأوروبي. إنهم صادقون وممتازون وموثوقون ولطيفون ومحترمون ولديهم أفضل الخدمات وأفضلها. إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدين ماليين أو قرض ، فيرجى الاتصال بهم أدناه على whatsapp أو عنوان البريد الإلكتروني الخاص بهم.
ردحذفالبريد الإلكتروني: EuropeanUnion_loansyndication@outlook.com
WhatsApp: +393510709856
إخوتي وأخواتي، السلام عليكم
ردحذفأنا هنا لأشهد بفضل الله في حياتي، وكيف أنقذني من ضائقة مالية شديدة، إذ كان عملي يتراجع، وكانت عائلتي في وضع صعب للغاية لدرجة أننا لم نكن قادرين حتى على دفع رسوم مدارس أطفالنا، فقد سيطر عليّ اليأس.
كما أن زوجي عانى من ضائقة مالية، فنحن ندير مشروعًا عائليًا في سورابايا، شرق جاوة، وكنا في حيرة من أمرنا. حاول زوجي الحصول على قرض من البنك، لكن طلبه قوبل بالرفض، فلجأ إلى الإنترنت بحثًا عن قرض، بعد أن تعرض للاحتيال من قبل بعض المحتالين الذين وعدوه بقرض واشترطوا عليه دفع رسوم للحصول عليه. اقترض زوجي المال من أصدقائه لدفع الرسوم، ثم طلبوا رسومًا أخرى بحجة واهية. اضطر زوجي للاقتراض من أخيه في بيكاسي ليضمن حصوله على قرض ولو لتغطية نفقات الأسرة، وبعد أن دفع الرسوم، طُلب منه دفعها مرة أخرى بحجة واهية، مما زاد من جوعنا، فاضطررنا إلى جمع الطعام من جيراننا. ولأشهرٍ طويلة، عانينا وأُغلِقَ العمل مؤقتًا.
وفي إحدى الأمسيات، حوالي الساعة الثانية ظهرًا، اتصلت بي جارتي المقربة وأخبرتني أنها ستستدين قرضًا من شركة قروض عبر الإنترنت. وقالت إنها ستعرّفني على الشركة إن حصلت عليه. فذهبنا معًا إلى الصراف الآلي وتحققنا من القرض، لكنه لم يكن موجودًا. انتظرنا حوالي نصف ساعة، ثم تلقينا إشعارًا على هاتفها من البنك يفيد بوصول مبلغٍ إلى حسابها. فتحققنا من رصيدها، فوجدنا 300 مليون روبية قروضًا.
فورًا، بكيتُ أمام الجميع، ولم أستطع التفكير إلا في أنني لو كنت أملك هذا المبلغ، لانتهت مشاكلي. فعدنا إلى المنزل دون إخبار زوجي. بالمليون روبية التي أعطتني إياها، اشتريت بعض البقالة واشتركت في خدمة التوصيل. طلبت أنا وجارتي قرضًا من الشركة لأنها أعطتني إرشادات، فاتبعنا الإجراءات لأنها كانت متشابهة. بعد استكمال جميع الإجراءات، منحتني الشركة قرضًا.
.(`’•.¸(` •.¸* ¸.•’´)¸.•’´)..«´ إبراهيم إسماعيل للتمويل ¨`»(Ibrahimismailloanfinance@gmail.com)
..(¸. •’´(¸.•’´ * `’•.¸)`’•.¸ ). +393508504134
يمكنكم التسجيل الآن لحل مشاكلكم المالية.
أشارككم هذه القصة لأني أعلم أن الكثيرين بحاجة إلى مساعدة مالية، وهذه الشركة ستساعدكم.
اسمي فاطمة أحمد
اسم الشركة: إبراهيم إسماعيل للتمويل
للتواصل عبر الهاتف/واتساب: +393508504134
البريد الإلكتروني للشركة: Ibrahimismailloanfinance@gmail.com