صباح | مساء الأيام الشتويةالأيام الباردة جدًا والأخيرة من هذه السنة، أتمنى أنكم تحظون بأوقات طيبة خلالها، والدفء والنور من الرفقة الطيبة والحب في أنشطتنا اليومية والتفاصيل الصغيرة اللذيذة، والتي تكون أحيانًا على شكل كتاب جيد! خلال أحد أيام الشهر الماضي قررت استعادة اكتشاف حسابي على Audible بعد مشاهدتي مراجعة كتب على إحدى قنواتي المفضلة على يوتيوب، كانت مراجعة لرواية غرائبية وساخرة حيث تروي معاناة التعايش مع الصورة النمطية للحياة من أعين شخص خارج النمط اعتيادي...
أهلاً يا أصحابكيف كانت أيامكم؟ أتمنى إنها كانت مُشرقة. وها نحن هنا مجددًا، محاولة جديدة أحاول فيها التقاط كلماتي لأدون.. أسئلة كثيرة تدور في رأسي ولا تهدأ، أسئلة تجعلني استرجع كل الأيام والأوقات في لحظة.. أين كنا وأين صرنا؟ بالمرور على تدوينتي الأخيرة أشعر وكأنه قد مر عليها سنوات ولكنها ما كانت إلا تسعة أشهر! تسعة أشهر غير اعتيادية، تلونت بكل الألوان ومرت فيها مختلف الأحداث وعشنا فيها كل المشاعر حلوها ومرها، تلك الأيام كانت أشبه بمرآة كبيرة تارةً يترأى...
صباح/ مساء سعيد عليكم يا أصحاب! أدون في إحدى ليالِ يناير الباردة، محفوفة بترقب الأصدقاء وحرجي الشديد من تأخري وانقطاعي المفاجئ، والذي حاولت إنهائها مرات عدة لكن ها نحن هنا، وها هي الأيام تركض متسارعةً مرة أخرى، مرة تتلو المرة، سنة أخرى تنتهي بالانسلال من بين أيدينا، وبذلك تعيدني لمشاعر ما قلبها، مشاعر ما بين النهاية وما بين التطلع للبداية، أعيد نفسي واستعيد الذكريات، وأدون ما استطعت إليه سبيلًا، بكل الذهول بما جرى، وكأن سنوات...
أهلًا بالأصحاب، وأهلًا نوفمبر! نستقبل بداية شهر جديد مع نهاية أسبوع سعيد، تطلعات كبيرة ورضا غامر كانت هذه مشاعر الجمعة، أدون وأنا استمتع بلذعة النسمات الباردة، خارج غرفتي، وبعيد عن مكتبي وأشبه جدًا بموقعي حاليًا خارج منطقة الراحة، وداخل منطقة الاكتشاف، طور جديد من النضج والإبحار في الواقع.. محاولات اكتمال معها ينجلي الضباب ويكشف عن صورة أوضح، مبهر ومثير للتأمل دائمًا أننا لا نكبر عن التعلم أبدًا.. الثلاثة أسابيع الحالية كانت أكثر فترات ضغط العمل...
صباح / مساء سعيد عليكم يا أصحاب، كيف كانت أيامكم مع الخريف؟ عن انطلاقة الفراشة.. وفي صدد محاولاتي لاتمام واجبي بإنشاء تدوينة جديدة مع كل نهاية أسبوع، تلاشت الأفكار من رأسي المُثقل، حين بدأت باسترجاع أحداث هذا الأسبوع التي مضت سريعة وعجولة، استذكرت اللاتوازن الذي أصابني خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تراكمت المهام بسرعة طرفة عين وتسلل بعض من خوف إلى قلبي إلى أن أصبح إنجازها أشبه بتحركات شديدة الحذر في لعبة جينقا! وبعد محاولات...