صباح/ مساء سعيد عليكم يا أصحاب! أدون في إحدى ليالِ يناير الباردة، محفوفة بترقب الأصدقاء وحرجي الشديد من تأخري وانقطاعي المفاجئ، والذي حاولت إنهائها مرات عدة لكن ها نحن هنا، وها هي الأيام تركض متسارعةً مرة أخرى، مرة تتلو المرة، سنة أخرى تنتهي بالانسلال من بين أيدينا، وبذلك تعيدني لمشاعر ما قلبها، مشاعر ما بين النهاية وما بين التطلع للبداية، أعيد نفسي واستعيد الذكريات، وأدون ما استطعت إليه سبيلًا، بكل الذهول بما جرى، وكأن سنوات...