أهلًا بالأصحاب، وأهلًا نوفمبر! نستقبل بداية شهر جديد مع نهاية أسبوع سعيد، تطلعات كبيرة ورضا غامر كانت هذه مشاعر الجمعة، أدون وأنا استمتع بلذعة النسمات الباردة، خارج غرفتي، وبعيد عن مكتبي وأشبه جدًا بموقعي حاليًا خارج منطقة الراحة، وداخل منطقة الاكتشاف، طور جديد من النضج والإبحار في الواقع.. محاولات اكتمال معها ينجلي الضباب ويكشف عن صورة أوضح، مبهر ومثير للتأمل دائمًا أننا لا نكبر عن التعلم أبدًا.. الثلاثة أسابيع الحالية كانت أكثر فترات ضغط العمل...