صباح/ مساء الخيرعليكم يا أصحاب! وأتت هذه التدوينة على غرار العادة مؤخرًا، محاولة لالتقاط الطرف الأخير من مرحلة لذيذة! توثيقًا ليوليو، الشهر المحبب، المحفوف بالخطوات الجديدة، والقفزات الصغيرة نحو المرحلة القادمة.. نصف سنة علمني وغيرني وكبرني أكثر مما قد أتصور! الشهور الأولى كانت بداية النهاية والفصل الأخير ما قبل التخرج، تلتها مرحلة الاحتفاء وبهجة الانتصار العظيم، ومن ثم بدأت دوامة الأسئلة ليتأتي بعدها يوليو بأولى بوادر التوازن، ويملأ فجوة الرهبة ببهجة الأمل ولذة الفرص...