12:49 ص. -تدون الآنسة مريم التدوينة الأولى في 2018 على استحياء، أين كنا؟ ما وراء الغياب اللامُبرر نوعًا ما- أدون لأن اليوم لا يشبه الأيام التي سبقته، هدوء وطمأنينة، عودة إلى التخفف نفسيًا وجسديًا بعد أيام مُثقلة اخترت أنا أُسجل خروجي من الحفلة مؤقتًا وألتقط أنفاسي بعد الكثير من الأميال ركضًا، الأشهر الماضية كانت عظيمة! دهشات المرات الأولى، لذة أن تختار، الذكريات الحُلوة مع الأصحاب، وأشياء أخرى أجمل و(أرهب) من أن تنسى. حدثتكم في المرة...