في مطلع يوم الثلاثاء، اليوم الأخير من أكتوبر، أي منتصف ملحمة الأسبوع السابع التي لا أطيق صبرًا حتى أراها تنتهي متوجة بالانتصارات أو حتى ما دون ذلك، لا أعلم، متأرجحة بين الكفتين، كلما هممت بالتهاون وترك الأمور تسير بطريقتها تأبى نفسي ذلك وأجدها تعيد الكرة، مرةً بعد مرة، يشتد حمى سباقنا فنركض مسرعين لمجاراة الحياة تلهفًا لخط النهاية، ولكن هل خط النهاية كائن وله وجود؟ ومع نهاية أكتوبر شارفنا على توديع هذا العام، وأعتقد أن...