التدوين مُجددًا، تنفس. إلى العزيزة القريبة، الأقرب من أي شيء، وكل شيء، التي تحاول الفرار مرارًا بكل يأس مع علمها يقينًا أن ذلك لا يجدي أبدًا، اصغي إلي بقلبك يا صغيرتي ولا تجزعي.. أعلم بأن الجنون يحيط بكِ من كل فجٍ وصوب ويتربص بخطواتك التي تضاءلت مؤخرًا، والمشاعر السلبية حاوطتك كثقبٍ أسود ابتلع كل ما حوله، وبقيت أنتِ، خائفةً، وقلبكِ يرجف وحيدًا خشية ذاك السواد، تبحثين عن حبل النجاة الأخير، عن وميض نور يبدد تلك...
صباح/مساء سعيد وأوقات جيدة لكم هذه التدوينة القصيرة وليدة اللحظة والغير مُخطط لها قد تتشابه كثيرًا مع سابقتها بالرغم من وجود الجرف الكبير الحائل بينهما، وكأنمها كانتا التوأمتان الأشد ارتباطًا والأشد اختلافًا في الآن نفسه وكما حدثتكم كثيرًا عن كيف أن الكتابة تجذبني إليها من حيث لا أشعر ومهما جافيتها، ابتعدت، وطال البُعد ستجد إليّ سبيلًا، وبالنسبة لشخصٍ مؤمن جدًا بإشارات القدر وتأويل الصدف إلى دلائل يهتدي بها حينما يظلم الطريق، كان ذلك ما أدى...